كتبها اسامة بشير في 09:54 صباحاً :: لا يوجد تعليق
كتبها اسامة بشير في 01:49 مساءً :: 3 تعليقات

لاول مره يفيض داخل قلبي احساس من ذالك النوع احساس جديد غير كل ما يحتويه قلبي وزهني احساس يمنع فيضان انهار دموعي احساس يغمر كل كياني
هل هو احساس بالحب؟
ام انه مجرد
المزيد ...كتبها اسامة بشير في 01:39 مساءً :: تعليق واحد
احدث طفل فى العيلة ربنا يخليه لمامته وباباه



ده بابا سامح محسن بيحبوا اوى ونفسه يجيبله الدنيا كلها
ومامته كانت شايلاه فى الحرم وهوة بيعمل عمرة
وبقى الحاج عبد الله ولسة عمره شهرين
ربنا يخليه ونشوفه شاب زى الورد
ان شاء الله
كتبها اسامة بشير في 12:31 صباحاً :: لا يوجد تعليق

تم امس يوم الاثنين الموافق 20/8/2007 خطوبتى على الانسة هاجر محمد صلاح فى حفل ساهر على ضفاف النيل فى ياخت متحرك
بصراحة كانت ليلة حلوة اوى
كتبها اسامة بشير في 11:02 صباحاً :: 4 تعليقات
كيف اهتدت أمي نجمة الإغراء إلى الإسلام
تفتحت عيناى على خالة رائعة كانت بالنسبة لي بمثابة الأم الحنون ، وزوج خالة فاضل وأولاد وبنات خالة كانوا يكنون لي الحب الصادق .
وحينما كبرت شيئا فشيئا أحببت أسرتي أكثر وأكثر .
كانت خالتي وزوجها يداومان على صلاة الفجر وعلى إيقاظ أبنائهما ليؤدوا الصلاة جماعة .
ولقد حرصت على الوقوف معهم وتقليدهم منذ أن كان عمري خمس سنوات .
كان زوج خالتي حافظا للقرآن الكريم ، وكان صوته شجيا عذبا . وكان رجلا متدفقا بالحنان والعطاء وخاصة بالنسبة لي . وكان يعتبرني آخر أبناءه ، وكان يداعبني دائما ويقول : آخر العنقود سكر معقود!
وفى الأعياد كانت تزورنا سيدة جميلة أنيقة وهى تحمل الكثير من الهدايا لي . وكانت تحتضني وتقبلني فأقول لها : شكرا ياطنط ! فتضحك قائلة : لا تقولي طنط . قولي دودو!
وعندما بلغت السابعة علمت أن (دودو) هي أمي وأن عملها يستغرق كل وقتها ولذلك اضطرت أن تتركني عند خالتي .
وفى يوم عيد ميلادي الثاني عشر حزمت أمي حقائبي واصطحبتني إلى بيتها .
***
كان بيت أمي أنيقا فسيحا في منطقة المهندسين . وكان لديها جيش من الخدم والحرس والمعاونين .
وكان جميع من يحيطون بها يتسابقون لتلبية أوامرها وكأنها ملكة متوجة !
ورغم كل مظاهر الثراء المحيطة بي إلا أنني شعرت بالغربة ، وأحسست وكأني جزيرة منعزلة في قلب المحيط !
ورغم أن أمي كانت تلاطفني وتداعبني في فترات
كتبها اسامة بشير في 09:19 مساءً :: لا يوجد تعليق
من الصفات المهمة لرجل المكافحة سرعة البديهة وحسن التصرف لا سيما أثناء العمل الميداني إذ أن أي موقف يشكل عبئاً كبيراً على الفرقة الميدانية .
وردنا بلاغ عاجل بوجود بعض المشبوهين في أحد الأماكن المهجورة .. خرجنا بسرعة، ووصلنا الموقع ولم نجد أي أثر ، صعدت أنا وأحد الزملاء إلى سطح المبنى للتحقق من الموقع .. المشكلة أن الزميل لم يكن يحمل سلاحاً في تلك اللحظة، توجهت بسرعة إلى الجزء الأيسر من السطح، وتوجه الزميل إلى الجزء الأيمن، لم أجد شيئاً أمامي، لكني سرعان ما صعقت بصراخ الزميل : (ولا حركة) .
أسرعت إلى الجزء الآخر من السطح ، فإذا بالمشهد المضحك .. الزميل يقف أمام مجموعة من المخمورين وبينهم قارورة كبيرة من المسكر، وهو يهددهم ، وقد ضم يديه ، ويشير إليهم بسلاحه الوهمي (بأصابعه) وهم متسمرون في أماكنهم .
تم السيطرة على الوضع بكل سهولة، وقبضنا على المجموعة ، بعد أن أعماهم الله تعالى وقذف في قلوبهم الرعب، بفضل الله ، ثم بسرعة بديهة وحسن تصرف الزميل في هذا الموقف الذي تطيش فيه العقول .
كتبها اسامة بشير في 10:34 صباحاً :: لا يوجد تعليق
عمرها (35 سنة) تعمل ممرضة، كانت قد انتهت من مساعدة طفليها في أداء واجباتهما المدرسية، وبعد تناول العشاء استغرق الثلاثة في النوم، فقد كان الزوج الذي يعمل موظفاً بإحدى المصالح الحكومية قد توجه لزيارة أمه العجوز وليبيت معها لإصابتها بمرض طارئ.
في تلك الليلة ظلت قلقة طوال الليل نظراً لعدم وجود زوجها بالمنزل حتى تنبهت على صوت غريب في الصالة وأخذ الصوت يقترب من غرفة النوم، فقفزت من السرير بسرعة لاستطلاع الأمر ولكنها قبل أن تغادر الغرفة فوجئت بشخص يقف أمامها وعلى ضوء المصباح الصغير في صالة الشقة تعرفت إليه، إنه ابن صاحب الشقة التي تسكن فيها، وهو مدمن، اقترب منها وهو يترنح فنهرته وهي تسأله عن سبب وكيفية دخوله الشقة رغم أنها أغلقت الباب من الداخل بإحكام؟.
يجيبها بصوت متلعثم محاولاً تهدئتها، وقام بأخذها بين أحضانه.
دفعته بعنف بعيداً عنها وطلبت منه الانصراف فوراً قبل أن تصرخ وتستنجد بالجيران، فأيقن وقتها أنها لن تستجيب لرغباته الدنيئة مهما حدث، فأشهر السكين التي كان يخفيها في جيبه في وجهها ليهددها ولكنها لم تأبه بالسكين وأخذت تطلق صرخات الاستغاثة بالجيران، وقبل أن تكمل صرخاتها كان قد غرس السكين في جسدها عدة مرات حتى سقطت على الأرض مضرجة بدمائها، وعلى صوت صرخاتها استيقظ ابنها الطفل (8 سنوات) فشاهد أمه ملقاة على الأرض وبجوارها ابن صاحب الشقة، فسأله ببراءة الطفل عما حدث؟ فأجابه المجرم بطعنة في وجهه سقط الطفل على أثرها إلى جوار أمه، وقف القاتل
كتبها اسامة بشير في 11:48 صباحاً :: لا يوجد تعليق
توبة الداعية سوزي مظهر على يد امرأة فرنسية
سوزي مظهر لها أكثر من عشرين عاماً في مجال الدعوة إلى الله ، ارتبط اسمها بالفنانات التائبات وكان لها دور دعوي بينهن
.. روت قصة توبتها فقالت :تخرجت من مدارس
( الماردي دييه ) ثم في قسم الصحافة بكلية الآداب ، عشت مع جدتي والدة الفنان أحمد مظهر فهو عمي ... كنت أجوب طرقت حي الزمالك ، وأرتاد النوادي وكأنني أستعرض جمالي أمام العيون الحيوانية بلا حرمة تحت مسميات التحرر والتمدن .وكانت جدتي العجوز لا تقوى عليّ ، بل حتى أبي وأمي ، فأولاد الذوات هكذا يعيشون ؛ كالأنعام ، بل أضل سبيلاً ، إلا من
المزيد ...كتبها اسامة بشير في 11:19 صباحاً :: تعليق واحد
أنا السبب
المزيد ...
بينما كنت مهموما أتابع أخبار المسلمين وما أصابهم من مصائب، خاطبتني نفسي قائلة: يا هذا، أنت من يؤخر النصر عن هذه الأمة، بل وأنت سبب رئيس في كل البلاء الذي نحن فيه !
قلت لها: أيا نفسي كيف ذاك وأنا عبد ضعيف لا أملك سلطة ولا قوة، لو أمرت المسلمين ما ائتمروا ولو نصحتم ما انتصحوا ..
فقاطعتني مسرعة، إنها ذنوبك ومعاصيك التي ملّ وكلّ ملك الشمال في تدوينها، إنها معاصيك التي بارزت بها الله ليل نهار .. إنه زهدك عن الواجبات وحرصك على المحرمات ..
قلت لها: وماذا فعلت أنا حتى تلقين عليّ اللوم في تأخير النصر ..
قالت: يا عبدالله والله لو جلست أعد لك ما تفعل الآن لمضى وقت طويل، فهل أنت ممن يصلون الفجر في جماعة؟
قلت: نعم أحيانا، ويفوتني في بعض المرات ..
قالت مقاطعة: هذا هو التناقض بعينه، كيف تدّعي قدرتك على الجهاد ضد عدوّك، وقد فشلت في جهاد نفسك أولا، في أمر لا يكلفك دما ولا مالا، لا يعدو كونه دقائق قليلة تبذلها في ركعتين مفروضتين من الله الواحد القهار ..كيف تطلب الجهاد، وأنت الذي تخبّط في أداء الصلوات المفروضة، وضيّع السنن الراتبة، ولم يقرأ ورده من القرآن، ونسي أذكار الصباح والمساء، ولم يتحصّن بغض البصر، ولم يكن بارّا بوالديه، ولا واصلا لرحمه ؟
واستطردت: كيف تطلب تحكيم شريعة الله في بلادك، وأنت نفسك لم تحكمها في نفسك وبين أهل بيتك، فلم تتق الله فيهم، ولم تدعهم إلى الهدى،
كتبها اسامة بشير في 07:43 صباحاً :: تعليقان
رسالة موبايل مجهولة
استيقظت فى يوم من النوم وجدت رسالة مجهولة على الموبايل فتحت الرسالة وجدت مكتوب بها :
يالعبة الايام ارتاح ورياحنى
تجيبك الايام واعيش فى جرحك وتخدك الايام واعيش فى لفرحك
يالعبة الايام ارتاح ورياحنى
ياما غلبت كلام ولا مرة تسمعنى وتجينىتلاقينى مع الماضى مع الذكرى مع الايام
عشان قلبى انا اوفى من الايام
يالعبة الايام
وقتها دارت فى مخيلتى ذكريات وافكار حتى اصل الى كاتب هذه الرسالة وما زال الامر محيرنى الى الان.
كتبها اسامة بشير في 03:59 صباحاً :: لا يوجد تعليق
( قصة مؤثرة )) أستأذن في بعض فصولها الحساسة .. عن ذكرها ولكنها .. مصداقية النقل ..
وأرجو أن تنتفعوا بها .. .فلننطلق لأن الوقت لن يسمح لأن نبقى أمام هذه القصة .. واقفين ..
وقبل أن نقلع ( إعلموا أن هذه القصة وقعت مع أخوكم المؤمن كالغيث فهي لسيت منقولة )
في ليلة عدت إلى سريري ... في الساعة الثانية ...ليلا ...
الكل نائم .. وأنا سقطت بجسمي المتعب من يوم شاق ... حتى وضعت .. رأسي ..وجسدي ...
ثم غفوت .. وتركت الجوال ( الهاتف المحمول ) على غير العادة .. مفتوحا ..
غفت عيني ... ولم أهنأ بهذه الفترة الساحرة ... حتى صرخ الجوال .. بنغمة ( الرنق رنق ) مؤذنا باتصال من مجهول ..!!
خيرا إن شاء الله ...
ضغطت زر الرد : ألو ... نعم ..
وإذا بالآخر المتصل ( امرأة ) ...( عفوا فتاة ) ..!!!
تغنج
كتبها اسامة بشير في 02:43 صباحاً :: تعليقان
دمار البلوتوث
يقول الشيخ عادل العبد الجبار : اتصلت عليَّ مراقبة من إحدى الكليات وقالت لي : أنها ضبطت طالبةً في المستوى الثاني من قسم الحاسب الآلي تحمل جهازاً محمولاً مزوَّد بكاميرا ، تقول المراقبة : وباستعراض جهاز الطالبة الجوال وجدتُ ملفات لأفلام وصور لأول مرة أراها في حياتي ، وهنا انكبَّتْ الطالبة باكية نادمة على ما فعلت وما اقترفت يداها ، رفعت الطالبة بأعلى صوتها في وجه المراقبة : لا تفضحيني ،، سأحذف كل ما في الجهاز ، هنا سألتها المراقبة : ما الذي حملكِ على هذا ؟ أتريدين السِترَ لنفسكِ في ظل فضح الأُخريات من الطالبات ؟ تقول هذه المراقبة : أنها شاهدت أكثر من ثلاثمائة وخمسين ملف ، كانت حصيلة جمع أربعة أشهر من التصوير والتوثيق لصديقاتها ومعلماتها في الكلية ، بل إنَّ ثمَّـةَ ملفات خاصة جداً لمناسبات عائلية ، تبيَّن فيما بعد من الحديث مع هذه الفتاة أنَّ هذه المناسبات هي لأقاربها وبعض جيرانها ، ومما زاد الأمر سوءاً احتفاظ هذه الفتاة بملفات إباحية لرجال ونساء في وضعٍ خُلُقي مشين ، تقوم هذه الفتاة باصطياد صديقاتها بهذه الملفات ، وأنهم كثيراً ما يطلبون منها هذه الملفات (كأنَّ هذه الفتاة هيَ المصدر لهذه الأفلام المثيرة) ، وقامت كذلك هذه الفتاة بتصوير صديقاتها من الفتيات في حفلةٍ كانوا في استراحة وهُنَّ في وضعٍ لا يُحسدنَ عليه..
تقول هذه المراقبة : إنَّ أعظم ما أثَّر في نفسي هو قيام هذه الطالبة بإرسال ملفات البلوتوث الخاصة بصديقاتها في الأسواق والمنتزهات دون حياءٍ ولا خجلٍ ولا خوفٍ من الله تبارك
كتبها اسامة بشير في 02:32 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: اسامة بشير


